• الحوادث • أنيميا البحر المتوسط (الثلاسيميا) • الهيموفيليا(مرض نزف الدم الوراثى) • الأورام • فشل النخاع العظمى • الأنيميا المنجلية • نقص الصفائح الدموية • بعض الأمراض المناعية الحوادث
كثيرا ما يصلنا على المحمول رسالة أو يصلنا بريدا إلكترونيا فيه استغاثة لتوفير دما لإنقاذ حياة أحد المرضى أو ضحايا الحوادث. ففي بعض يحتاج الضحايا لنقل دم بكميات كبيرة لا تستطيع المستشفى توفيرها لحظياً. وفي المستشفيات الكبرى حيث تكون النسبة الأكبر من المرضى بها من غير سكان المحافظة نفسها؛ وليس لهم أقارب في المحافظة التي بها المستشفى, لا يستطيع أقارب المريض السفر إلى المستشفى حتى يتبرعوا بالدم للمريض, وذلك بسبب ضعف الإمكانيات المادية وبعد المسافات. بل إن الأمر يكون أسوأ كثيرا بالنسبة لمرضى الدم المزمنين الذين يحتاجون إلى نقل الدم بصورة مستمرة بمعدل يفوق كثيرا قدرة أقاربهم ومعارفهم على التبرع, هذا إذا إفترضنا توافر الفصيلة فيما بينه .
أنيميا البحر المتوسط (الثلاسيميا)
يقدر عدد مرضى أنيميا البحر المتوسط في مصر بـ27 ألف حالة, ويستهلكون وحدهم ما يقدر ب25% من الدم في مصر. حيث يحتاجون إلى نقل الدم مدى الحياة نتيجة النقص الحاد في كرات الدم الحمراء, فبينما تتكسر لدى الإنسان العادي كرات الدم الحمراء باستمرار ليقوم النخاع العظمى بتكوينها من جديد, يكون معدل تكسير كرات الدم الحمراء لدى مرضى أنيميا البحر المتوسط أعلى بكثير من قدرة نخاعهم العظمى على التعويض وذلك بسبب وجود خلل وراثي في تكوين جزئ الهيموجلوبين, فلذلك يحتاج المريض إلى نقل الدم ما بين المرة الواحدة والثلاثة شهريا لتعويض ذلك النقص، فشاب عمره عشرون عاما مصاب بهذا المرض يكون قد نقل إليه ما يقرب من ثلاثمائة كيس.
الهيموفيليا(مرض نزف الدم الوراثى)
يصيب واحد من كل خمسون ألف مولود ذكر في العالم, وهو خلل وراثي يعرض المرضى لنزيف ذاتي متكرر تحت الجلد في المفاصل أو تحت العضلات عند تعرضهم لأي إصابة أو جرح بسيط. فمعظم الناس يتعرضون إلى تمزق الأوعية الصغيرة في أنسجة الجسم المختلفة، نتيجة لضغط بسيط، لكن سرعان ما يتجلط الدم ولا يكون الشخص مدركا له فيتوقف النزيف في الحال. إلا أن الإنسان المصاب بمرض الهيموفيليا يمكن أن ينزف بشكل أطول نتيجة لمثل هذا الضغط، وقد لا يتوقف النزيف إلا بإعطاء المصاب إبرة عامل التجلط المفقود الذي يعمل على وقف النزيف. ويكون هذا العامل مستخلصا من البلازما( التي تشتق من الدم) أو مصنعا بتقنيات الأبحاث الجينة (وعلى الرغم من أن هذه الطريقة ألغت مشاكل انتقال الأمراض من جسم الإنسان المتبرع إلى المريض, إلا أنها غير شائعة في بلادنا بسبب تكاليفه الباهظة. ويأخذ مرضى الهيموفيليا هذا العامل عند الشعور بالحاجة إليه، ولكن يستحسن أخذه كل يوم بعد آخر للوقاية من أي نزيف إذا كان متوفرا.
الأورام
غالبا ما يتلقى مرضى الأورام علاجا كيماويا مما يؤدى إلى نقص شديد في كرات الدم الحمراء نتيجة لتأثر النخاع العظمى فيحتاج بعضهم إلى نقل الدم.
فشل النخاع العظمى
وهو العضو المسئول عن تصنيع الدم مما يؤدى إلى نقص شديد في جميع مكونات الدم فيصاب المريض بالأنيميا وسيولة الدم بالإضافة إلى ضعف شديد بالمناعة ويحتاج غالب.
الأنيميا المنجلية
هي نوع من الأنيميا الوراثية التي تنتج عن تغير شكل كريت الدم الحمراء حيث تصبح هلالية الشكل (كالمنجل والاسم مشتق من ذلك) عند نقص نسبة الأكسجين وأعراضها: 1. قصر في عمر خلايا الدم الحمراء يؤدي إلى فقر الدم المزمن, ويلاحظ بطء النمو وقلة النشاط. 2. ألم حاد في المفاصل والعظام, وقد يحدث انسداد في الشعيرات الدموية المغذية للمخ والرئتين. 3. تآكل مستمر في العظام وخاصة عظم الحوض والركبتين. وقد يحدث أيضا تضخم في الطحال مما قد يفقده وظيفته. تصاحب هذا المرض أزمات مفاجئة تحدث تكسر مفاجئ قي خلايا الدم. وغالبا ما تكون نتيجة بعض الالتهابات ويستدل عليها باصفرار العينين إلى درجة ملحوظة وانخفاض شديد في الهيموجلوبين يستدعي نقل دم.
نقص الصفائح الدموية
الذين يعانون من نزيف متكرر أو خطير مثل نزيف المخ ويحتاجون إلى نقل صفائح دموية. مرضى الفشل الكبدي: الذين يعانون من سيولة الدم و نقص بروتينات الدم مما يؤدى إلى نزيف أو استسقاء بالبطن ويحتاجون إلى نقل البلازما بصفة مستمرة.
بعض الأمراض المناعية
وهى تصيب بعض الأطفال حديثي الولادة فيحتاجون إلى تبديل جزئي أو وكلى للدم.
حرر في تاريخ 2009/12/04 الساعة 12:06:18
أضافة تعقيب على مقال
زيارات الصفحة
271
اجمالي الزيارات
52245
المتصلون بالصفحة
1
أجمالي المتصلون
5
جميع الحقوق محفوظة لموقع بنك الدم .. 2009 م - 1430 هـ